هاتريك برونو ينتشل يونايتد من المصيدة ويتوج خماسية أولد ترافورد

صمت ثقيل خيم على مدرجات أولد ترافورد، والأجساد المترددة بالقميص الأحمر تراقب الكرة وهي تسكن شباكها عند الدقيقة التاسعة والعشرين. ليف ديفيس يمنح إيبسويتش تاون التقدم المفاجئ، ليتسلل الشك إلى نفوس الجماهير التي خشيت تعثراً جديداً في الجولة الثانية.
شرارة العودة بقيادة القائد
في لحظات الارتباك تلك، كان برونو فيرنانديز يزن المباراة بميزان مختلف؛ فقبل خمس دقائق من نهاية الشوط الأول، تسلم النجم البرتغالي زمام المبادرة وأرسل تسديدة حاسمة أزاحت جبل الضغوط عن كاهل زملائه، معيداً الكفة إلى نقطة التعادل ومدشناً رحلة العودة.
مع انطلاق الشوط الثاني، تحول الحذر إلى طوفان هجومي أحمر لا يرحم. الضغط المكثف أسفر عن خطأ دفاعي قاتل ارتكبه مدافع الضيوف جاكوب جريفز في الدقيقة السادسة والخمسين، حين أودع الكرة بالخطأ في مرماه، مهدياً الشياطين الحمر الأفضلية وسط صخب جماهيري أعلن بداية المهرجان.
ليلة العزف المنفرد لبرونو فيرنانديز
لم يكتفِ القائد بإعادة التوازن، بل حول المستطيل الأخضر إلى مسرحه الخاص. ففي الدقيقة الحادية والستين انبرى لركلة جزاء بنجاح، قبل أن يعود في الدقيقة الثامنة والستين ليزرع الهدف الثالث الشخصي والرابع لفريقه، حاسماً الهاتريك ومستعرضاً القوة الضاربة لفريقه.
واكتملت اللوحة التهديفية بلمسة بريان مبويمو في الدقيقة الثانية والثمانين بالهدف الخامس، ليحسم النقاط الثلاث تماماً، رغم نجاح تشوبا أكبوم في تقليص الفارق لإيبسويتش تاون بهدف ثانٍ في اللحظات الأخيرة من الوقت بدل الضائع.
حصيلة المواجهة ومواقع الترتيب
- مانشستر يونايتد: رفع رصيده إلى 3 نقاط ليحتل المركز العاشر.
- إيبسويتش تاون: تجمد رصيده عند 3 نقاط في المركز الثاني عشر.
- نتيجة اللقاء: 5-2 لصالح مانشستر يونايتد على ملعب أولد ترافورد.
صافرة النهاية أعلنت استعادة مانشستر يونايتد لتوازنه في الدوري الإنجليزي الممتاز، في مباراة أثبتت أن شخصية القائد وقدرته على الحسم قادرة على تحويل التعثر المبكر إلى انتصار كاسح يعيد الثقة للمدرجات.



